,, لكـم أننا لـم نلتقـــي إلا لنــرتقــي ,,
,, ونوعدكم بالأفضـــل وأن القادم سيكون أفضل ،،
,, بكم نواصل ,,
,, المسيرة ,,
,, ومن خلال دعمكم ومساندتكم نراهن على المزيد ,,
,, بكم نصنع النجاح ولا نعرف دروب المستحيل ,,
//
\\
,, نأمل أن تلامس مجلتنا أدنى درجات القبول والرضا لديكم ،،
,, وأن يحــوز مــا يجــول ,,
,, بين نــاظريــكم عــلى رضـــاكم ،،
,, نستقبل أفكاركم وتتسع صدورنا لملاحظاتكم ،،
,, فأنتم بوابة الرقي والتميز ,,
,, من الأعماق شكراً لكل من تعاون معنا وساهم في نجاح هذا العدد ,,
>>>1. ثواب السمع والطاعة.. والرضا والتسليم لأمر الله تعالى ورسوله صلى
>>>الله عليه وسلم أي الفوز بالجنان التي تجري من تحتها الأنهار . قال
>>>تعالى: "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ
>>>تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ
>>>الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" [النساء 13]
>>>2. عبادة تتقربين بها إلى الله محتسبة قوله تعالى في الحديث القدسي:
>>>(... وإن تقرب مني شبراً, تقربت إليه ذراعاً, وإذا تقرب إلي ذراعاً,
>>>تقربت منه باعاً, وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة) [رواه مسلم 2675]
>>>3. الله سبحانه يحب الحجاب فاحتسبي أن يحصل لك حب الله ورضاه لأنك
>>>تفعلين محابه... قال تعالى في الحديث القدسي: "وما تقرب إلي عبدي
>>>بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى
>>>أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده
>>>التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني
>>>لأعيذنه..." [صحيح البخاري 6021]
>>>4. أجر الصبر على:
>>>طاعة الله تعالى... والصبر عن معصية الله... السخرية من حثالة
>>>القوم... حرارة الطقس، وما أروع قطرات العرق تنحدر من جبينك لتملأ
>>>وجهك النقي عندما تحتسبينها عند الله، ولن يزعجك وجودها أبداً فهي لا
>>>تعني لك شيئاً! لأن المحب يصبر من أجل رضا محبوبه، ولن تكون شدة
>>>حرارة الطقس سبباً في تهاونك بالحجاب أبداً لأنك تدركين جيداً معنى
>>>قول الله تعالى: "قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا
>>>يَفْقَهُونَ" [التوبة:81]
>>>5. ثواب نصرة الإسلام عن طريق نصرة الحجاب الشرعي بتكثير سواده في
>>>المجتمع. فأبشري بالعز والظفر، قال الله تعالى: "وَلَيَنْصُرَنَّ
>>>اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحج:40)
>>>6. ثواب الاقتداء بالصالحات والتشبه بهن،عن عبدالله بن مسعود -رضي
>>>الله تعالى عنه- جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال: يا
>>>رسول الله، كيف تقول في رجل أحب قوماً ولم يلحق بهم؟ فقال رسول الله
>>>صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب" [البخاري-الفتح 10 (6169)
>>>7. ثواب العفاف فأنت مأمورة بصون عرضك وحفظ نفسك، وهي عبادة تؤجرين
>>>عليها، والحجاب يعينك على أداء هذه العبادة...
>>>8. أجر صون المجتمع من الاختلاط المؤدي إلى الرذيلة وتفشي
>>>الفاحشة،فإنك بالتزامك بالحجاب الشرعي الكامل تقفين مع أخواتك
>>>المحجبات سدا منيعا دون تقدم الفساد في بلادك...أما إن كان عدد
>>>المحجبات قليلاً في بلدك فالسيل يبدأ بقطرة واحدة... فارتدي الحجاب
>>>واحتسبي أن تكوني أنت تلك القطرة.
>>>9. ثواب إحياء الفضيلة ونشرها، فمجتمع نساؤه جميعهن محجبات أحرى بأن
>>>تسوده الطهارة والعفة، وحجابك لبنة أساسية في بناء الفضيلة فتمسكي به
>>>بقوة لأن العواصف حولك شديدة وإن لم تكوني قوية بإيمانك فسيطير حجابك
>>>مع الأوراق والغبار...
>>>10. احتسبي "الحجاب مظهر من مظاهر تميز الأمة الإسلامية، وفيه مخالفة
>>>اليهود والنصارى وغيرهم" [نضرة النعيم/ 4] .
>>>11. أجر التعاون على البر والتقوى قال تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى
>>>الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ)
>>>(المائدة:2)
>>>ذلك أنك بارتدائك الحجاب الإسلامي تتعاونين مع أخواتك المحجبات على
>>>معاوونة الشاب المسلم على حفظ نفسه حتى لا يفتتن بك وتفسدي عليه دينه
>>>وصفاء قلبه، وما يتبع ذلك من فساد أخلاقه فتأثمي لأنك كنت السبب في
>>>ضلال شاب مسلم شعرت أم لم تشعري والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:
>>>"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" [البخاري -الفتح 1 (13)]
>>>ولا أظنك تحبين أن يفتنك أحد في دينك لتخسري آخرتك فلا ترضيه لغيرك..
>>>
>>>ومضة: الحجاب صمام أمن للمجتمع، وغيابه يعني انفجار المجتمع!!
>>>من كتاب:
>>>"كيف تحتسبين الأجر في حياتك اليومية؟"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" دعوة ذو النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت :" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له "..صحيح الترمذي
"اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء
حزني وذهاب همي" .رواه أحمد .
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والخزن ، والعجز والكسل والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال ".